English | عربي
راعي الجائزة  |  الجائزة  |  فئات الجائزة  |   برنامج الرعاية  |  الأخبار  |  معرض
phase
 

إن ما تقوم به مراكز التربية الخاصة عمل يدعو إلى الفخر والإعتزاز، فما يبذل من جهود وما يقدم لفئات مختلفة من الإعاقة لا يستطيع القيام به إلا الندرة القليلة ممن اختارهم الله لحمل تلك الأمانة. هؤلاء الجنود المجهولين الذين يمثلون حلقة الوصل بين المجتمع والأفراد ذوي الإحتياجات الخاصة يعملون بصمت وجد وبدون كلل لتقديم الرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة والدعم لأسرهم.

وتقديراً من المجتمع بنبل تلك الرسالة التي يحملها العاملون في مجال التربية الخاصة من مختصيين وإداريين، وتحفيزا لهم على التميز والإبداع، وتسليطاً للضوء على شريحة هامة من المجتمع، ودفعاً للعاملين مع تلك الفئة لمزيد من العطاء والتقدم، كانت رؤيتنا باطلاق هذه المبادرة.

كما تهدف الجائزة الى خلق بيئة من التنافس الإيجابي بين مختلف التخصصات والمراكز، مما ينعكس وبدون أدنى شك على تطوير الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة وإيجاد المركز النموذج والمتميز في رعاية تلك الفئة من فلذات أكبادنا.

وما هذا التكريم إلا دعوة الى إتقان العمل مع ذوي الإحتياجات الخاصة وتأكيدا على التخصصية في تقديم الخدمات وضماناً للريادة في أحد أبرز مجالات الرعاية الإنسانية.

كلي أمل أن تحقق الجائزة الهدف الذي وضعت من أجله وأن نرى جميع العاملين في هذا القطاع المهم أشخاصا متميزيين كما هم متميزون بما يقدمون من خدمات لذوي الإحتياجات الخاصةة

  صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين

حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي